منين جات فكرة قصتي؟
فكل دار مغربية أصيلة، كان وقت النعاس كيبدا بصوت الجدة الحنين وهي كتعاود حكايات الحكمة، الذكاء، والكرم. من ساحة جامع الفنا فمراكش حتى للقرى الهادئة فجبال الأطلس والشمال، كانت الحكاية الشفهية هي روح ثقافتنا اللي كتربي الأجيال.
اليوم، وليداتنا محاصرين بالشاشات، الرسوم المتحركة بلغات أجنبية، ومحتوى كيشوش على التركيز والنعاس. وبالنسبة لمغاربة العالم (الجالية المغربية بالخارج)، ولات صعوبة كبيرة باش يحافظو وليداتهم على الدارجة والتواصل مع الجد والجدة.
قصتي تصنعات باش تبدل هاد الواقع: فضاء صوتي هادئ كيعاون الطفل ينعس مرتاح وهو كيسمع لغة بلادو الأم بأصوات دافئة ومعاني راقية.