رسالتنا وتراثنا

كنرجعو الدفء ديال حكايات زمان بالدارجة المغربية الأصيلة.

قصتي هي منصة تربوية وصوتية بلا شاشات، تأسست باش تحمي التراث الشفهي المغربي وتخليه حي فقلوب وليداتنا، فالمغرب وفبلاد المهجر.

منين جات فكرة قصتي؟

فكل دار مغربية أصيلة، كان وقت النعاس كيبدا بصوت الجدة الحنين وهي كتعاود حكايات الحكمة، الذكاء، والكرم. من ساحة جامع الفنا فمراكش حتى للقرى الهادئة فجبال الأطلس والشمال، كانت الحكاية الشفهية هي روح ثقافتنا اللي كتربي الأجيال.

اليوم، وليداتنا محاصرين بالشاشات، الرسوم المتحركة بلغات أجنبية، ومحتوى كيشوش على التركيز والنعاس. وبالنسبة لمغاربة العالم (الجالية المغربية بالخارج)، ولات صعوبة كبيرة باش يحافظو وليداتهم على الدارجة والتواصل مع الجد والجدة.

قصتي تصنعات باش تبدل هاد الواقع: فضاء صوتي هادئ كيعاون الطفل ينعس مرتاح وهو كيسمع لغة بلادو الأم بأصوات دافئة ومعاني راقية.

علاش الدارجة الأم مهمة فسنوات الطفولة الأولى (0-5 سنوات)؟

الدراسات العلمية فمجال علم الأعصاب وتطور الطفل (بحوث مركز هارفارد لتطور الطفل ومنظمة اليونسكو) كتاكد على ثلاثة أسباب جوهرية:

1. الأمان العاطفي ونوم هادئ

اللغة الأم هي لغة المشاعر الأولى. سماع حكاية هادئة بالدارجة المغربية كينقص من هرمون التوتر (الكورتيزول)، كيهدئ ضربات القلب، وكيخلي الطفل ينعس وهو حاس بالأمان والحنان.

2. الركيزة القوية لتعلم اللغات الأخرى

الطفل اللي كيتمكن من لغته الأم كيكون عقله مجهز أكثر لاستيعاب اللغات المدرسية واللغات الأجنبية (العربية الفصحى، الفرنسية، الإنجليزية) بمرونة وذكاء لغوي متفوق.

3. صلة الوصل مع الجذور لمغاربة العالم

وليداتنا ففرنسا، إسبانيا، بلجيكا، كندا، الخليج وغيرها، كيقربهم تطبيق قصتي من بلادهم، وكيخليهم يفهمو الجدة والجد فالعطلة ويفتخرو بهويتهم المغربية الغنية.

ميثاقنا التربوي والثقافي

الحكايات القديمة كان فيها أحياناً بعض التخويف اللي ما كيناسبش الأطفال الصغار. فـ قصتي، قمنا بإعادة صياغة القصص وفق معايير بيداغوجية ونفسية دقيقة:

  • 🌙
    صوت 100% بلا شاشات: باش نحميو عوينات الوليدات وإفراز الميلاتونين الطبيعي للنوم.
  • 🕊️
    بلا خوف وبلا كوابيس: الغول والحيوانات المفترسة تم تعديل أدوارهم ليتعلموا قيم المشاركة، الصبر، والاعتذار بلا ترويع.
  • 🕌
    دارجة وسطى مغربية راقية: لغة نقية وموزونة ومفهومة فكاع مناطق المغرب بلا ألفاظ دخيلة.
  • 🌟
    خاتمة الحكاية التقليدية: كل قصة كتسالي بالعبارة المغربية الأصيلة: و حكاية دازت من واد لواد و بقات فقلوب لولاد، وتصبحوا على خير.