حكايات الأطفال في الصويرة موغادور
مدينة الرياح والأسوار البرتغالية العتيقة ورائحة خشب العرعار المنحوت وزرقة قوارب الصيد التقليدية.
أمسية هادئة في الصويرة موغادور
رحلة صوتية ناعمة للاستغراق في النوم بين دروب المغرب العريق
عند برج السقالة بالصويرة، كانت سلمى تستمع لعزف العود الخافت المنبعث من أحد الرياضات...
رائحة خشب العرعار الزكية عمت الغرفة. لفت سلمى نفسها ببطانية الصوف الدافئة ونامت وهي تحلم برحلة بحرية مع دلافين الأطلسي الصديقة.
هل ترغب في وضع اسم طفلك بطلا لهذه المغامرة ؟
أنشئ قصة مخصصة باسم طفلك يستكشف فيها الصويرة موغادور في 30 ثانية.
ماذا يتعلم طفلك عن الصويرة موغادور ؟
التراث، الجغرافيا، والارتباط بأرض الوطن
المعلم البارز
السقالة وميناء الصيد وجزر موغادور
صرح تاريخي يجسد عراقة العمارة المغربية ويزرع الفخر في نفوس أطفالنا.
الأجواء والطبيعة
مدينة الرياح والفنون وتراث كناوة
مشاهد صوتية منسابة بين أمواج البحر، خرير الينابيع، ونسيم الجبال العطرة.
أسئلة شائعة من الآباء
كيف تحافظ هذه القصص على ارتباط أطفال الجالية بالمغرب ؟
الاستماع لقصص تدور في معالم حقيقية كمدينة الصويرة موغادور يجعل زيارات العطلات الصيفية مفعمة بالشوق والحنين، ويرسخ في ذهن الطفل أن وطنه المغرب حافل بالحضارة والجمال.
هل الحكايات الصوتية بديل صحي للشاشات قبل النوم ؟
نعم، منصة قصتي مصممة بالكامل بدون شاشات زرقاء منبهة. الصوت الحنون يحفز خيال الطفل ويهدئ نبضه العصبي ليغرق في نوم عميق في بضع دقائق.