حكايات الأطفال في باريس وأبناء الجالية
لأطفال الجالية المغربية في فرنسا، قصص بالدارجة الدافئة تعيد ربطهم بالوطن وجذور الأجداد قبل النوم كل ليلة.
أمسية هادئة في باريس وأبناء الجالية
رحلة صوتية ناعمة للاستغراق في النوم بين دروب المغرب العريق
في شقة دافئة بباريس، جلس ريان مع ماماتو بعد يوم مدرسي يسمع حكاية جحا بالدارجة...
ريان تعلم كلمات جديدة بالدارجة بحال 'حكاية' و'تبارك الله' و'نعاس هني'. نام وهو فرحان حيت لغتو الأم كتعيش معاه فكل مكان.
هل ترغب في وضع اسم طفلك بطلا لهذه المغامرة ؟
أنشئ قصة مخصصة باسم طفلك يستكشف فيها باريس وأبناء الجالية في 30 ثانية.
ماذا يتعلم طفلك عن باريس وأبناء الجالية ؟
التراث، الجغرافيا، والارتباط بأرض الوطن
المعلم البارز
مسجد باريس الكبير ومعهد العالم العربي
صرح تاريخي يجسد عراقة العمارة المغربية ويزرع الفخر في نفوس أطفالنا.
الأجواء والطبيعة
فرنسا وأوروبا الغربية
مشاهد صوتية منسابة بين أمواج البحر، خرير الينابيع، ونسيم الجبال العطرة.
أسئلة شائعة من الآباء
كيف تحافظ هذه القصص على ارتباط أطفال الجالية بالمغرب ؟
الاستماع لقصص تدور في معالم حقيقية كمدينة باريس وأبناء الجالية يجعل زيارات العطلات الصيفية مفعمة بالشوق والحنين، ويرسخ في ذهن الطفل أن وطنه المغرب حافل بالحضارة والجمال.
هل الحكايات الصوتية بديل صحي للشاشات قبل النوم ؟
نعم، منصة قصتي مصممة بالكامل بدون شاشات زرقاء منبهة. الصوت الحنون يحفز خيال الطفل ويهدئ نبضه العصبي ليغرق في نوم عميق في بضع دقائق.