حكايات الأطفال في مونتريال وكندا
في ليالي الشتاء الكندية الباردة، حكايات مغربية دافئة تمنح أطفالنا في كيبك ومونتريال هواء الوطن ودفء الحكاية.
أمسية هادئة في مونتريال وكندا
رحلة صوتية ناعمة للاستغراق في النوم بين دروب المغرب العريق
والثلج يتساقط بهدوء وراء نافذة غرفته في مونتريال، التفت مهدي إلى مدفأة الصالون...
بصوت قصة مغربية أصيلة عبر قصتي، شعر مهدي وكأنه جالس في رياض جده بفاس، ونام مطمئنا دافئا بين حكايات التراث.
هل ترغب في وضع اسم طفلك بطلا لهذه المغامرة ؟
أنشئ قصة مخصصة باسم طفلك يستكشف فيها مونتريال وكندا في 30 ثانية.
ماذا يتعلم طفلك عن مونتريال وكندا ؟
التراث، الجغرافيا، والارتباط بأرض الوطن
المعلم البارز
جبل رويال ومراكز الجالية المغاربية
صرح تاريخي يجسد عراقة العمارة المغربية ويزرع الفخر في نفوس أطفالنا.
الأجواء والطبيعة
كندا وأمريكا الشمالية
مشاهد صوتية منسابة بين أمواج البحر، خرير الينابيع، ونسيم الجبال العطرة.
أسئلة شائعة من الآباء
كيف تحافظ هذه القصص على ارتباط أطفال الجالية بالمغرب ؟
الاستماع لقصص تدور في معالم حقيقية كمدينة مونتريال وكندا يجعل زيارات العطلات الصيفية مفعمة بالشوق والحنين، ويرسخ في ذهن الطفل أن وطنه المغرب حافل بالحضارة والجمال.
هل الحكايات الصوتية بديل صحي للشاشات قبل النوم ؟
نعم، منصة قصتي مصممة بالكامل بدون شاشات زرقاء منبهة. الصوت الحنون يحفز خيال الطفل ويهدئ نبضه العصبي ليغرق في نوم عميق في بضع دقائق.